الجمعة - 04:25 صباحاً 25 أبريل 2014 م ، 25 جمادى الثانية 1435 هـ
يسار ايقاف يمين
الاحتلال يعتقل 3 نشطاء في مقاومة الاستيطان على حاجز "الكونتينر"  ::   فتح معبر رفح وبدء دخول الحافلات  ::   الاحتلال يعتقل خمسة شبان جنوب جنين  ::   الإنطلاقة الــ " 14" : أبو ياسر يكشف .. إرهاصات تشكيل لجان المقاومة سبقت إنتفاضة الأقصى والألوية ساهمت بشكل فعال في هزيمة العدو الصهيوني بقطاع غزة  ::   الإنطلاقة الــ " 14 " : لجان المقاومة تؤكد على المسير على طريق القادة الشهداء وفلسطين وقدسها أمانة دونها المهج والأرواح  ::   الإنطلاقة الـ 14 للجان المقاومة ,, وفد من لجان المقاومة تزور عائلات الأمناء العامون للمقاومة وقائدها العسكري والقائد محمد الشيخ خليل  ::   إلى ماذا لجأ جيش الاحتلال الصهيوني لحل لغز "قناص الخليل"؟!  ::   إصابات في صفوف المصلين المحاصرين بالجامع القبلي بالمسجد الأقصى  ::   جيش الاحتلال يرتكب مزيداً من الانتهاكات بحجة البحث عن "قناص الخليل"  ::   الاحتلال يدشن حيا استيطانيا جديدا في مستوطنة قرب نابلس  ::   الاحتلال يمدد اعتقال 3 مقدسيين ويفرج عن آخرين بشرط إبعادهم عن الأقصى  ::   الاحتلال يخطر بهدم منزل بالخضر جنوب بيت لحم  ::   إصابات واعتقالات بمواجهات مع الاحتلال بالقدس  ::   طاقم أمني صهيوني يصل القاهرة لبحث تطورات سيناء  ::   أبو الحسن نبارك عملية الخليل البطولية والمقاومة المسلحة خيار شعبنا في مواجهة الهجمة الصهيونية  ::   بعد فشل اعتقال قناص الخليل..الشاباك يُولي المهمة للوحدات الخاصة  ::   قناص الخليل محترف واستخدم بندقية قنص روسية  ::   ردود فعل صهيونية غاضبة بعد عمليات الضفة  ::   مقتل جندي صهيوني بإطلاق نار في الخليل  ::   إصابة العشرات باعتداء الاحتلال على طلاب جامعة القدس  ::  
أخبار مميزة
 
البوم الصور
 
 
جديد الصوتيات
 
 
المرئيات
 
البحث
القائمة البريدية
::أقلام وآراء / لماذا أبو إبراهيم .. ولماذا ألوية الناصر صلاح الدين ..؟ !! بقلم : محمد العرقان::
 12 / 03 / 2012 - 09:16

 تاريخ الإضافة :

لماذا أبو إبراهيم .. ولماذا ألوية الناصر صلاح الدين ..؟ !!

 

بقلم : محمد العرقان

 

 

إن الناظر في نهج لجان المقاومة وألوية الناصر صلاح الدين في السنتين الماضيتين , والمتتبع لسياستها الجهادية يعلم جيداً الجواب لهذا السؤال المطروح .

 

لماذا التركيز من قبل الكيان الصهيوني على مواجهة لجان المقاومة وذراعها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين واغتيال قادتها وتصفية أمنائها العامين , والحرص كل الحرص إلا يترك لها فرصة لكي يشتد عودها ويستقر وضعها ..!!

 

فبغض النظر عن الثأر المستمر الذي يرغب الاحتلال في تحقيقه من الألوية انتقاما لعملية الوهم المتبدد " التي خطف من خلالها شاليط " والتي كانت الألوية  أحد الأجنحة المشاركة فيها  , بل إن الأمين العام المؤسس الشهيد جمال أبو سمهدنة " أبو عطايا " كان هو المخطط الرئيسي لها .

 

تكمن الإجابة في القاعدة التي حرصت اللجان وذراعها العسكري على ترسيخها خلال السنتين الفائتتين وبالتحديد في الفترة التي أعقبت حرب الفرقان ومجازر الاحتلال البشعة أثناءها.

 وهي قاعدة " لا عدوان بدون رد " .

 

ففي تلك الفترة كان الاحتلال يراهن على فرض أمر واقع جديد في تعامله مع فصائل المقاومة في غزة وسياسة جديدة هي سياسة الردع , حتى إن الاحتلال بدأ يصيبه الغرور في تلك الفترة بعد إن أجمعت فصائل المقاومة الفلسطينية على عدم الرد على جرائم الاحتلال ومحاولة تفويت الفرصة عليه في جر غزة وفصائلها لحرب فرقان جديدة أو "رصاص مصبوب 2 " كما يسميها.

 

وكانت الفصائل قد أجمعت على إنها بالتزامها التهدئة غير المعلنة ستوفر فترة هدوء واستقرار للمواطنين الذين لم يلبثو إن خرجو من حرب صهيونية بشعة , أرتكب خلالها الاحتلال الصهيوني أبشع المجازر .

 

 

فكان قرار لجان المقاومة في حينها وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين هو إن تخوض معادلة صعبة ومعقدة تكمن في الموازنة بين كيفية الرد على الاحتلال وجرائمه من جهة وعدم الخروج عن الإجماع الوطني والذي كان يتمثل في سياسة عدم الانجرار وتفويت الفرصة من جهة أخرى.

 

فهي لن ترضى أبداً إن ترى دماء أبناء شعبنا الزكية ترق دون رد , كما إنها لن تخرج عن الإطار الوطني و الفصائلي ولن تفقد رؤيتها في ترجيح المصلحة العليا لشعبنا الفلسطيني .

 

وكانت الألوية في كل مرة تحقق تلك المعادلة بنجاح وتخوضها بمنتهى الذكاء , وكانت البداية حين أقدم جيش الاحتلال على اغتيال ثلاثة مقاومين من تنظيم جيش الإسلام في يوم عيد الأضحى المبارك لعام 2010 , فكانت تصريحات الناطق العسكري بلسان ألوية الناصر صلاح الدين سريعة وواضحة بأن " الألوية لن تسمح للعدو بالاستفراد بشعبنا وإنها سترد على جرائم الاحتلال " ,

 وصدقت الألوية تصريحات ناطقها العسكري على أرض الواقع بالانتقام  لدماء شهداء جيش الإسلام  وقصفت مواقع ومغتصبات العدو حينها بأكثر من 40 قذيفة هاون على مدار يومين من الرد على هذه الجريمة .

 

ورغم إن اللجان في حينها كانت تتفهم وجهة نظر الفصائل الفلسطينية في عدم مشاركتها الرد على تلك الجريمة الصهيونية بل وتحترمها , إلا إنها أثبتت في ذلك الوقت موقفها المتقدم في فهم الصراع مع العدو الصهيوني , وإعادتها توجيه البوصلة مرة أخرى نحوى المقاومة , وتغير الواقع الذي يريده الاحتلال من فرض سياسة الردع في تعامله مع القطاع .

 

ثم سرعان ما أعلنت ألوية الناصر في شهر إبريل من عام 2011 عن أطلاق حملة " جحيم الغضب " رداً على جرائم الاحتلال الصهيوني المتواصلة و المتصاعدة بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة في وقتها ,وأكدت الألوية  إن مجاهديها لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام الجرائم الصهيونية.

وفي نفس السياق صرح  أبو مجاهد الناطق باسم لجان المقاومة، ( أنه لا يمكن القبول بوقف إطلاق النار في ظل استمرار التصعيد الصهيوني ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.وأن المقاومة الفلسطينية لا يمكن أن تبقى في التزام وقف إطلاق النار والدماء تسيل في كل مكان من قطاع غزة ولا يلتزم الاحتلال بوقف إطلاق النار . )

 

فخاضت الألوية تلك الحملة على مدار عدة أيام  أمطرت خلالها مغتصبات العدو الصهيوني بعشرات الصواريخ وقذائف الهاون  , كما قدمت الألوية خلال تلك الحملة القائد الميداني الشهيد " رائد البر " .

 

وبتلك الحملة أصبحت لجان المقاومة وألوية الناصر صلاح الدين هي الهدف الأساسي للاحتلال الصهيوني لمواجهته في المرحلة القادمة بعد إن نجحت الألوية في إيصال رسالتها للكيان الصهيوني وترسيخ قاعدتها أنفة الذكر " لا عدوان بدون رد " وبعد إن استطاعت كسر سياسة الردع الصهيونية من خلال الرد الموجع على كل جريمة يرتكبها الاحتلال .

 

وهو ما أجبر الاحتلال الصهيوني بعدها على ارتكاب حماقة أخرى من حماقته تمثلت في اغتيال ستة  من كبار قادة لجان المقاومة وألوية الناصر صلاح الدين في شهر رمضان المبارك من ضمنهم الأمين العام للجان " أبو عوض النيرب " والقائد العسكري للألوية " عماد حماد " ,بحجة مسئوليتهم عن عملية " آيلات " التي أوقعت ثماني صهاينة قتلى وعشرات الإصابات .

 

  وهو ما فتح على الاحتلال باب جحيم أخر رداً على تلك الجريمة البشعة أسمته الألوية في وقتها بـ " حملة الأحرار للثأر للقادة الأبرار " , وقد أسفرت الحملة التي استمرت لما يقارب الأسبوع  من دك المستوطنات والبلدات الصهيونية بالصواريخ عن مقتل صهيونيين وإصابة العشرات وإحداث أضرار في عدد من المنازل الصهيونية , فيما قدمت الألوية عدد من الشهداء خلال تلك الحملة كان من ضمنهم الشهيد صامد عابد قائد وحدة المدفعية في شمال القطاع .

 

ورغم إن الضربة الصهيونية كانت جد موجعة ليس فقط للجان المقاومة وألوية الناصر صلاح الدين , بل لعموم الشعب الفلسطيني وفصائل مقاومته, إلا أن لجان المقاومة وجناحها العسكري أثرت مرة أخرى تغليب المصلحة الفلسطينية العليا وقبول " وقف مؤقت لإطلاق الصواريخ " كما جاء على لسان ناطقها العسكري أبو عطايا في حينها حين صرح  ,

( إن الكثير من الوساطات تقدمت للتهدئة والألوية تجاوبت لها تماشيًا مع المصلحة الوطنية ) كما أكد على أنه ( لا مجال للحديث عن تهدئة في ظل العدوان الصهيوني المستمر على قطاع غزة، واستهداف قادتنا وأبناء شعبنا من أطفال ونساء ) .

 

وهو ما يعنى تطبيق الشق الثاني من المعادلة في المحافظة على الإجماع الوطني وتفويت الفرصة على الاحتلال وترجيح المصلحة الوطنية العليا . بعد إن أثبتت من خلال حملتها إنها قادرة على آخذ ثأر قادتها , وإن اغتيال القيادات لن يزيدها إلا قوة وإصرار على مواصلة مشوار الجهاد والمقاومة .

 

وهو ما جعل من لجان المقاومة رقماً صعباً على الساحة الفلسطينية , فكان ولابد من استمرار الهجمة الشرسة من قبل الكيان الصهيوني عليها , واستمرار تصفية قيادتها محاولة لإضعافها , وهو ما تمثل أخيراً في اغتيال الشيخ زهير القيسي " أبو إبراهيم " الأمين العام للجان المقاومة بما له من رمزية كبيرة عند المجاهدين عامة ومجاهدي الألوية خاصة .

ومعه القيادي المبعد محمود حنني " أبو أحمد " .

 

وكان المبرر هذه المرة هو نية الشيخ تدبير وتخطيط عملية ضخمة ضد الكيان الصهيوني ,

حتى تسأل أحد المحللين الصهاينة باندهاش من هذا المبرر " منذ متى بات الجيش يعاقب على النوايا لا الأفعال " .

 

وهو ما يؤكد تعمد الاحتلال اختلاق مبررات من أجل توجيه بوصلته اتجاه لجان المقاومة وألوية الناصر صلاح الدين بهدف أضعافها وكسر شوكتها , وعدم السماح لها بمواصلة مشوارها .

 

كل ما سبق ذكره هو محاولة مختصرة للإجابة عن السؤال الذي طرح كعنوان , لماذا أبو إبراهيم ولماذا ألوية الناصر صلاح الدين .. !!

 

 

 
Bookmark and Share

[العودة إلى الخلف]  |  [الرجوع إلى الرئيسية]

جميع الحقوق محفوظة © 2010

شئون الأسرى  | القدس في العيون  | ملفات أمنية  | اللاجئين  | أحداث الساعة  | مقابلات وتقارير  | أقلام وآراء  | عين على العدو  | أخبار محلية  | بلاغات عسكرية  | الشهداء  | شئون عربية واسلامية  | ارقام واحصائيات  | عمليات جهادية  | زاد المجاهد  | الموقف السياسي  | أخبار مميزة  |