الاثنين - 05:44 صباحاً 20 مايو 2013 م ، 11 رجب 1434 هـ
يسار ايقاف يمين
ثلاث إصابات بالرصاص الحي في مواجهات مع الاحتلال بمخيم الجلزون  ::   جنود الاحتلال يتسوقون "عنوة" في محال الخليل  ::   قضية الجنود المختطفين في سيناء تنتظر تدخل قوات الصاعقة المصرية  ::   دعوة للنفير العام لأجل القدس بداية يونيو  ::   معاريف العبرية : جيش الاحتلال يستخدم وحدة القناصة لتفريق مظاهرات الضفة  ::   جنود مصريون يغلقون منفذ العوجة المخصص لنقل البضائع إلى غزة  ::   تواصل إغلاق معبر رفح لليوم الثاني على التوالي  ::   أبو الحسن : الجماهير المنتفضة في يوم النكبة تؤكد جاهزية شعبنا للدفاع عن قضيته ونحذر العدو الصهيوني من المساس بالأقصى  ::   مركز أبحاث أمريكي: الأكثرية الفلسطينية تميل للمقاومة المسلحة  ::   مواجهات النكبة : احتراق جنديين بزجاجة حارقة جنوب بيت لحم  ::   إعلام العدو يزعم : سقوط صاروخ على مستوطنة أشكول  ::   الأردن يعلن رسميًّا عن مغادرة السفير الصهيوني عمّان  ::   4 شهداء و12 إصابة بقصف على مخيم اليرموك في سوريا  ::   "ماسمهاش هيك".. حملة لتحرير أسماء المدن والقرى الفلسطينية  ::   خلال الموجهات في ذكرى النكبة .. حرق جيب لجيش الاحتلال  ::   إصابات في مواجهات مع الاحتلال شمال القدس  ::   مواجهات خلال إحياء ذكرى النكبة بالخليل المحتل  ::   في ذكرى النكبة: 70 مذبحة وتدمير 531 قرية ومدينة فلسطينية و800 ألف أسير  ::   أبو ياسر: 65 عاما للنكبة ولازال شعبنا يحمل لواء المقاومة والجهاد داعياً لتشكيل جبهة إسلامية عالمية " للتصدي للمشروع الصهيوني في فلسطين وإنهائه  ::   نائب صهيوني يطالب ببناء كنيس صهيوي في باحات الأقصى  ::  
أخبار مميزة
أبو الحسن : الجماهير المنتفضة في يوم النكبة تؤكد جاهزية شعبنا للدفاع عن قضيته ونحذر العدو الصهيوني من المساس بالأقصى
16 / 05 / 2013 - 09:23
أبو ياسر: 65 عاما للنكبة ولازال شعبنا يحمل لواء المقاومة والجهاد داعياً لتشكيل جبهة إسلامية عالمية " للتصدي للمشروع الصهيوني في فلسطين وإنهائه
15 / 05 / 2013 - 10:57
لجان المقاومة : مع العام الخامس والستون للنكبة : عودتنا بمقاومتنا : فلسطين كلها من بحرها إلى نهرها بكامل ترابها هي ملك لنا ولأجيالنا القادمة ولن نفرط بذرة تراب منها
15 / 05 / 2013 - 07:31
 
البوم الصور
 

صورة 1

البحث
القائمة البريدية
::أقلام وآراء / صواريخٌ وطائراتٌ وسجودٌ ... د. فايز أبو شمالة ::
 16 / 03 / 2012 - 11:26

 تاريخ الإضافة :

صواريخٌ وطائراتٌ وسجودٌ

د. فايز أبو شمالة

سجدنا لله شكراً، ونحن نرى صواريخ المقاومة تنطلق من الغرب متجهاً للشرق، وتعتلي الفضاء الذي تحلق فيه طائرات الاستكشاف الصهيونية، المعروفة باسم "الزنانة"، لم أجد أنا و"أبو عامر" وسيلة للتعبير عن الفرح غير السجود ركعتي شكر لله الذي منَّ على المقاومة بهذه القدرة، ولاسيما أننا شهود أحياء على بداية التجربة الفلسطينية لإطلاق أول قذيفة "هاون"، قبل عشر سنوات، حين انطلقت من وسط التجمعات السكنية باتجاه المستوطنات الصهيونية داخل أراضي قطاع غزة، على مسافة كيلو متر واحد فقط، لتتعثر، وتسقط وسط بيوت المخيم، اليوم تنطلق صواريخ المقاومة من الغرب باتجاه الشرق، من غزة المحررة إلى داخل الكيان الصهيوني، لتعبر أكثر من أربعين كيلو متراً، هازئة بطائرة الاستكشاف.

لقد امتلكت المقاومة الفلسطينية تكنولوجيا إطلاق القذائف رغم سيطرة التكنولوجيا الإسرائيلية على أجواء العالم، وكأن ما قاله "موشي يعلون" نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي، ينطبق على الحالة الفلسطينية، فقد قال بعنجهية العتل الزنيم: "طالما كانت الملاجئ التي ستخزن فيها إيران مفاعلها النووي من صنع البشر، فإن البشر لقادر على اختراقها، وتدميرها". لقد صدق اليهودي، وهذه قذائف المقاومة تقول له: طالما كانت الحصون الإسرائيلية من صنع البشر، فإن البشر لقادر على اختراقها، ولطالما كانت قوة الكيان الصهيوني من صناعة البشر، فإن البشر لقادر على تدميرها، وطالما كانت دولة الكيان الصهيوني من صنع بشر تعودوا القتل والذبح ونشر الرعب لفرض واقع دولتهم حقيقة لا يخالجها الشك، فإن المقاومة هي الإستراتيجية الأنسب لتدمير واقع الاغتصاب.

لقد نجحت المقاومة في طعن عدونا الإسرائيلي في خاصرته الرخوة، وفرضت منع التجول على مليون يهودي لأربعة أيام، وهذا أمر موجع لمن حلم بدولة العسل واللبن، وقد اعترضت القبة الحديدية 56 صاروخاً فقط من أصل 304 صاروخ أطلقت على الكيان كما أشارت آخر التقارير، وفي ذلك نجاح لتكنولوجيا المقاومة على أرقى أشكال التطور التكنولوجي في العالم، وقد لجأ الجيش الإسرائيلي إلى توزيع "مواسير" الصرف الصحي، بطول ثمانية أمتار، وعرض مترين في شوارع المستوطنات الصهيونية، كي يحتمي فيها اليهود لحظة سقوط صورايخ المقاومة، وفي ذلك فضح لأمن الكيان، وأن يلجأ وزير الحرب الصهيوني "أهود باراك" وكل قادته العسكريين إلى الكذب، ويرددون: الجيش الإسرائيلي دمر قدرة حركتي الجهاد وحماس القتالية". فإن عدم مشاركة حماس بشكل مباشر فيه تكذيب لإدعاء قادة الحرب اليهود، وأن تغلق المدارس الإسرائيلية أبوابها في وجه 200،000 طالب إسرائيلي، بينما لم تتعطل الدراسة في غزة لحصة واحدة؛ فإن في ذلك عظة لكل ذي عقل، تُملي عليه النتائج أن يراجع نفسه، وأن يصحح وعيه، وأن يدرك أن المقاومة الفلسطينية للغاصب ليست عبثية، وإنما مقاومة إستراتيجية، سترتقي في كل يوم، وستكون بعد شهر أكثر تطوراً من هذا الشهر، وستتطور بعد عام بشكل أفضل مرات ومرات من هذا العام.

أما من ظن أن التهدئة التي نجحت مصر في تحقيقها دائمة، فقد ضل السبيل، لأن العدو الإسرائيلي لن يعدل من طبعه، فهو دائم الحرص على العدوان، وتصفية المقاومين، ولن يتخلى عن الأسس التي قامت عليها دولته، ولأن المقاومة الفلسطينية سترد، وتخترق التهدئة، لأنها تخوض صراعاً مفتوحاً مع عدو فرض نفسه بالقوة، ولا يفهم إلا لغة القوة.

 

 
Bookmark and Share

[العودة إلى الخلف]  |  [الرجوع إلى الرئيسية]

جميع الحقوق محفوظة © 2010

شئون الأسرى  | القدس في العيون  | ملفات أمنية  | اللاجئين  | أحداث الساعة  | مقابلات وتقارير  | أقلام وآراء  | عين على العدو  | أخبار محلية  | بلاغات عسكرية  | الشهداء  | شئون عربية واسلامية  | ارقام واحصائيات  | عمليات جهادية  | زاد المجاهد  | الموقف السياسي  | أخبار مميزة  |