السبت - 04:58 صباحاً 1 نوفمبر 2014 م ، 9 محرم 1436 هـ
يسار ايقاف يمين
الاحتلال يعتقل 3 نشطاء في مقاومة الاستيطان على حاجز "الكونتينر"  ::   فتح معبر رفح وبدء دخول الحافلات  ::   الاحتلال يعتقل خمسة شبان جنوب جنين  ::   الإنطلاقة الــ " 14" : أبو ياسر يكشف .. إرهاصات تشكيل لجان المقاومة سبقت إنتفاضة الأقصى والألوية ساهمت بشكل فعال في هزيمة العدو الصهيوني بقطاع غزة  ::   الإنطلاقة الــ " 14 " : لجان المقاومة تؤكد على المسير على طريق القادة الشهداء وفلسطين وقدسها أمانة دونها المهج والأرواح  ::   الإنطلاقة الـ 14 للجان المقاومة ,, وفد من لجان المقاومة تزور عائلات الأمناء العامون للمقاومة وقائدها العسكري والقائد محمد الشيخ خليل  ::   إلى ماذا لجأ جيش الاحتلال الصهيوني لحل لغز "قناص الخليل"؟!  ::   إصابات في صفوف المصلين المحاصرين بالجامع القبلي بالمسجد الأقصى  ::   جيش الاحتلال يرتكب مزيداً من الانتهاكات بحجة البحث عن "قناص الخليل"  ::   الاحتلال يدشن حيا استيطانيا جديدا في مستوطنة قرب نابلس  ::   الاحتلال يمدد اعتقال 3 مقدسيين ويفرج عن آخرين بشرط إبعادهم عن الأقصى  ::   الاحتلال يخطر بهدم منزل بالخضر جنوب بيت لحم  ::   إصابات واعتقالات بمواجهات مع الاحتلال بالقدس  ::   طاقم أمني صهيوني يصل القاهرة لبحث تطورات سيناء  ::   أبو الحسن نبارك عملية الخليل البطولية والمقاومة المسلحة خيار شعبنا في مواجهة الهجمة الصهيونية  ::   بعد فشل اعتقال قناص الخليل..الشاباك يُولي المهمة للوحدات الخاصة  ::   قناص الخليل محترف واستخدم بندقية قنص روسية  ::   ردود فعل صهيونية غاضبة بعد عمليات الضفة  ::   مقتل جندي صهيوني بإطلاق نار في الخليل  ::   إصابة العشرات باعتداء الاحتلال على طلاب جامعة القدس  ::  
أخبار مميزة
 
البوم الصور
 
 
جديد الصوتيات
 
 
المرئيات
 
البحث
القائمة البريدية
::مقابلات وتقارير / إعلام العدو يكشف تفاصيل الجريمة الصهيونية في رامون ::
 7 / 05 / 2012 - 12:12

 تاريخ الإضافة :

قـــاوم- قسم المتابعة :

إحدى عشر رصاصة أطلق جنود الجيش الصهيوني في منتصف الليل على ثلاثة أخوة اعتقدوا أن المستعربين الذين هم بالقرب من بيتهم عبارة عن سارقين، واستمر الجنود بإطلاق النار حتى بعد سقوط الأخوة الثلاثة جرحى، أحدهم قتل واثنان أصيبا بجروح خطرة"، هذا ما كتبته صحيفة "هآرتس" العبرية عن اقتحام وحدة مستعربين من جيش الاحتلال الصهيوني لقرية رمون بالقرب من رام الله في 23-3-2012..

 

الصحيفة وصفت الحادث بأنه " كان من الأكثر الأحداث خطورة في أكثر الشهور هدوء، وكان حادث قتل ليس له أي مبرر".

 

وتابعت الصحيفة الحديث عن تفاصيل هذا الحادث بالقول "الحدث كان عندما دخلت وحدة مستعربين "دفدفان" من جيش الاحتلال للتدريب في منتصف الليل في قرية فلسطينية هادئة ومزدهرة، ثلاثة من أبناء العائلة الأبرياء استفاقوا على الضجة معتقدين أن الأمر يتعلق بسارقين، حاولوا إبعادهم بالعصي وسكاكين مطبخ، وعندها أطلق جنود وحدة المستعربين النار على الأخوة الثلاثة دون إشعارهم بأنهم جنود، إحدى عشر رصاصة أدت لمقتل أحدهم وإصابة الآخرين، وبعد سقوطهم جرحى على الأرض استمر الجنود بإطلاق النار، ومن ثم أخذوا يعتدون عليهم بالضرب، ومنعوا عنهم العلاج الطبي لمدة تجاوزت الساعة".

 

وأشارت الصحيفة "إن هذا الحادث كان بالإمكان تجاوزه لو أن جنود وحدة المستعربين عرّفوا على أنفسهم في الوقت المناسب أمام الأخوة الثلاثة، وكان كذلك بالإمكان منع ما حصل لو توقف الجيش الصهيوني عن اقتحام القرى الفلسطينية في منتصف الليل وكأنها معسكرات تدريب خاصة به".

 

أكرم أحد الأخوة الثلاثة والذي جرح خلال هذا الحادث يقول " شاهدت شخصين يقتربان من البيت، قمت بالصراخ على أخوتي الذين صحوا من نومهم، والأشخاص يقتربون أكثر وأكثر من البيت لمسافة أمتار عديدة، خرج أخوة أكرم ومعهم سكاكين مطبخ، وخلال الحوار مع وحدة المستعربين باللغة العربية للاستفسار عن هويتهم قام أحد المستعربين بسحب مسدس من تحت ملابسه وأطلق النار فأصاب راشد أحد الأخوة الثلاث".

 

بعدها وصلت قوات من جيش الاحتلال الصهيوني للمكان ، الجنود ارتدوا ملابس عسكرية ووجوهم مغطاة، الجنود نادوا اثنين من الأخوة بالعربية والعبرية للتوقف وكانوا في الوقت نفسه ينزفون دماً.

 

أكرم عند مشاهدته للجنود الصهاينة قام بإلقاء العصا التي بيده وقال أنه مسرور لمجيء الجنود لإنقاذهم من السارقين المسلحين، وقال "لم أكن أعلم أنهم مستعربين وإلا دخلت للبيت منذ البداية"، وتابع حديثه بالقول للجنود بأن إخوته جرحى، رداً على ذلك أطلق عليه أحد الجنود النار فسقط هو الآخر على الأرض، حاول الوقوف إلا أنه سقط من جديد، وطلب منه الجنود أن يخلع ملابسه.

 

بعد إصابة الأخوة الثلاثة خرج والدهم العجوز ليسأل الجنود الصهاينة لماذا تطلقون النار على أبنائي، رد عليه أحد الجنود "أصمت وإلا سنطلق النار عليك أيضاً".

 

والأخوة ينزفون طلب الجنود الصهاينة من والدهم إحضار بطاقات الهوية الشخصية لأبنائه الثلاثة، وأخذوا يفحصونها أمنيا وتركوا الجرحى على الأرض ينزفون خلال هذه الأثناء لمدة ترواحت ما بين 40 إلى 60 دقيقة، ومنعت سيارة إسعاف فلسطينية من الوصول لهم، وبعد انتهاء الفحص الأمني لهوياتهم بدأ الجنود بعلاج الجرحى، وتم نقلهم بسيارات عسكرية لخارج المكان ومن ثم نقلا بواسطة سيارات إسعاف صهيونية إلى مستشفى "شعاري تصديق".

 

أنور تم التحقيق معه في المستشفى من قبل ضابط في المخابرات الصهيونية اسمه آدم، ضابط المخابرات قال لأنور بأنكم تسببتم بجرح جندي صهيوني، حينها فقط أدرك أنور بأن الحديث يدور عن جنود وليس عن سارقين.

 

الناطق باسم جيش الاحتلال الصهيوني علق لصحيفة "هآرتس" حول الموضوع بالقول "في أعقاب الحادث الذي قتل فيه فلسطيني، وجرح أخويه أمر الجيش الشرطة العسكرية بفتح تحقيق في الحادث، وعليه لا يمكنني التعليق على الموضوع وهو في طور التحقيق".

 

الجدير ذكره أن إذاعة جيش الاحتلال الصهيوني كانت قد أعلنت في أعقاب الحادث أن (مخربين فلسطينيين ) حاولوا طعن جندي صهيوني، وإن النيابة العسكرية لن تحقق في الموضوع.

 
Bookmark and Share

[العودة إلى الخلف]  |  [الرجوع إلى الرئيسية]

جميع الحقوق محفوظة © 2010

شئون الأسرى  | القدس في العيون  | ملفات أمنية  | اللاجئين  | أحداث الساعة  | مقابلات وتقارير  | أقلام وآراء  | عين على العدو  | أخبار محلية  | بلاغات عسكرية  | الشهداء  | شئون عربية واسلامية  | ارقام واحصائيات  | عمليات جهادية  | زاد المجاهد  | الموقف السياسي  | أخبار مميزة  |