السبت - 01:15 مساءً 22 نوفمبر 2014 م ، 30 محرم 1436 هـ
يسار ايقاف يمين
الاحتلال يعتقل 3 نشطاء في مقاومة الاستيطان على حاجز "الكونتينر"  ::   فتح معبر رفح وبدء دخول الحافلات  ::   الاحتلال يعتقل خمسة شبان جنوب جنين  ::   الإنطلاقة الــ " 14" : أبو ياسر يكشف .. إرهاصات تشكيل لجان المقاومة سبقت إنتفاضة الأقصى والألوية ساهمت بشكل فعال في هزيمة العدو الصهيوني بقطاع غزة  ::   الإنطلاقة الــ " 14 " : لجان المقاومة تؤكد على المسير على طريق القادة الشهداء وفلسطين وقدسها أمانة دونها المهج والأرواح  ::   الإنطلاقة الـ 14 للجان المقاومة ,, وفد من لجان المقاومة تزور عائلات الأمناء العامون للمقاومة وقائدها العسكري والقائد محمد الشيخ خليل  ::   إلى ماذا لجأ جيش الاحتلال الصهيوني لحل لغز "قناص الخليل"؟!  ::   إصابات في صفوف المصلين المحاصرين بالجامع القبلي بالمسجد الأقصى  ::   جيش الاحتلال يرتكب مزيداً من الانتهاكات بحجة البحث عن "قناص الخليل"  ::   الاحتلال يدشن حيا استيطانيا جديدا في مستوطنة قرب نابلس  ::   الاحتلال يمدد اعتقال 3 مقدسيين ويفرج عن آخرين بشرط إبعادهم عن الأقصى  ::   الاحتلال يخطر بهدم منزل بالخضر جنوب بيت لحم  ::   إصابات واعتقالات بمواجهات مع الاحتلال بالقدس  ::   طاقم أمني صهيوني يصل القاهرة لبحث تطورات سيناء  ::   أبو الحسن نبارك عملية الخليل البطولية والمقاومة المسلحة خيار شعبنا في مواجهة الهجمة الصهيونية  ::   بعد فشل اعتقال قناص الخليل..الشاباك يُولي المهمة للوحدات الخاصة  ::   قناص الخليل محترف واستخدم بندقية قنص روسية  ::   ردود فعل صهيونية غاضبة بعد عمليات الضفة  ::   مقتل جندي صهيوني بإطلاق نار في الخليل  ::   إصابة العشرات باعتداء الاحتلال على طلاب جامعة القدس  ::  
أخبار مميزة
 
البوم الصور
 
 
جديد الصوتيات
 
 
المرئيات
 
البحث
القائمة البريدية
::مقابلات وتقارير / حسناء خولالي المغربية : فزت بجائزة عالميّة للتجويد.. ولم يستقبلني أحد بالمطار::
 20 / 07 / 2012 - 11:40

 تاريخ الإضافة :

قــــاوم- قسم المتابعة :

حسناء خولالي، شابة مغربية حاملة لكتاب الله، تُوِّجت مؤخرا بالمسابقة العالمية لتجويد القرآن الكريم بماليزيا، صنف النساء، لتكون بذلك أول مغربية وعربية تفوز بهذه الجائزة في تاريخ المسابقة التي وصلت إلى السنة الـ54 من عمرها.

تتمتع حسناء، ذات 19 ربيعا والطالبة الجامعية بالسنة الثالثة من شعبة الدراسات الإسلامية بجامعة محمد الخامس السويسي بالرباط، بمواهب عدة منها ممارسة الفنّ التشكيلي والإنشاد وإعداد برامج دينية وعلمية، وهي تتمنى أن تجد لها موقع قدم في الساحة الإعلامية "الدعويّة" بالخصوص.

جريدة هسبريس الالكترونية التَقَت حسناء وحاورتها..

 

فُزتِ بجائزة عالمية في تجويد القرآن الكريم بماليزيا، فهل هذه أول جائزة تُحْرزين عليها خارج أرض الوطن؟

نعم هي أول مرة أفوز فيها بجائزة خارج أرض الوطن، حيث تم التوفيق بفضل الله تعالى ونسأل الله السداد والإخلاص.

ما كانت ردة فعلك عند إعلان اسم حسناء خولالي كمُتَوَّجة؟

عندما أعلنوا فوزي بالجائزة، بحضور ملك وملكة ماليزيا، قمت من مكاني لتحية العلم الوطني وتقبيله.

وماذا عن جوائزك داخل المغرب؟

هي جوائز كثيرة، كانت أبرزها في فوزي بالجائزة الأولى من مسابقة "مواهب تجويد القرآن الكريم" التي نظمتها القناة التلفزية المغربية الثانية "دُوزِيم"، بالإضافة إلى جائزة محمد السادس الوطنية.

منذ متى بدأتِ حفظ القرآن الكريم وتعلم قواعد التجويد؟

رحلتي مع الحفظ والتجويد لم تبدأ باكرا.. فحتى بلوغي الثانية عشر من العمر لم أكن أعلم حتىمعنى كلمة تجويد.. أذكر أني كنت أتابع فيلما وثائقيا على التلفاز، فإذا بوالدي يدخل البيت ويقفل التلفاز ليشَغِّل قرصا مدمجا كان بحوزته.. أنا طبعا استهجنت الأمر وقمت غاضبة من تصرف والدي، فإذا بصوت جميل لمقرئ يرتل القرآن الكريم يوقفني مكاني حتى بدأت أعود أدراجي أمام التلفاز، تسمرت في مكاني واستمعت له بكل إمعان.

أخذت الشريط من والدي، وبعد مدة قررت أن أُسمِع والدي كيف أني أقلد بإتقان قراءة الشيخ في الشريط، ومن هنا كانت البداية مع التجويد.. أما بخصوص الحفظ فقد بدأته في سن السادسة عشر بشكل منتظم، وأكملت حفظ القرآن الكريم كاملا في سن الثامنة عشر.

السنتان الأخيرتان كانتا موافقتين لدراستك من أجل نيل الباكالوريا.. فكيف كنت توفِّقين بين التزاماتك الدراسية وحفظ القرآن؟

القرآن زادني حرصا على الدراسة وزادني توفيقا في التحصيل، فالذي يتشبث بحبل الله وبالقرآن لا يخيب أبدا.. ومن تجربتي أستطيع القول أن القرآن الكريم يعمل على الزيادة في سرعة البديهة ويشحذ الذكاء ويزيد من القدرة على النَّهل من العلوم..

أي وقت خلال اليوم تُخَصِّصينه للحفظ؟

برنامجي اليومي يبدأ قبل الفجر بحوالي الساعة، وكنت أُلزِم نفسي بحفظ ثُمُن من القرآن كل يوم، وأعمد إلى إعادته في صلاتي وأقرأ به في الركعات حتى يثبت في ذهني. وفي آخر الأسبوع أعيد كل ما حفظته. وأعتبر أن هذا الأمر توفيق من عند الله وحده، كَوْني وضعت البرنامج بمفردي وقررت الالتزام به حتى أتمكن من ختم المصحف.

أي القراءات تُتقِنين وأيها أحب إلى قلبك؟

أتقن التجويد بالقراءة المشرقية والمغربية، علما أنني اجتزت المسابقة تجويدا بالطريقة المغربية وقرأت برواية ورش عن نافع، وهي الأحب إلى قلبي، كما أني أقرأ برواية حفص عن عاصم وبراوية حمزة عن خلف.

من هم الشيوخ الذين يروقك الاستماع لقراءاتهم أو أنك تأثرت بهم؟

أحب الاستماع للشيوخ المغاربة عبد الرحمان بنموسى، وقراءتُه قريبة جدا من قلبي، كذلك أحب قراءة عمر القزابري وأتمنى أن أصلي التراويح وراء هذا المقرئ المغربي، أحب كذلك قراءة الشيخ الكنتاوي، وهو بالمناسبة أستاذي وشيخي وقد أشرف على تدريسي بدار القرآن الحجري بحي النهضة.. أما الشيوخ المشارقة فهم كثر وأحمد الله أن المغرب بلد منفتح على كل المجالات، فأنا أستمع للشيخ محمد صديق المنشاوي رحمه اللهـ وبداياتي كانت معه، أستمع أيضا للشيخ محمد عمران رحمه الله ومحمد الليثي والشحات محمد أنور وآخرين لا تحضرني أسماؤهم الآن.

من وجدتِ في استقبالك عند العودة إلى المغرب؟

لم يستقبلني أحد، ولو لم تكن عائلتي والوفد الذي ذهبت برفقته لعُدْت لوحدي إلى البيت، حزَّ الأمر في نفسي ونسأل الله الإخلاص، ولكني ذهبت لهذه المسابقة من أجل نيل رضى الله تعالى وحتى أُعْلِي عَلَم بلدي في هذا المجال، خصوصا أني أول مغربية وعربية تفوز في هذه المسابقة العالمية.. فقد كنت أود رفع راية بلادي عاليا ولم أكن أنتظر استقبالا لأني بالأساس كنت متوقعة أنه لن يتم تنظيم استقبال لي ووقع ما تَوقَّعته. والحمد لله، فأنا لا أنتظر جزاء ولا شُكورا وأجري عند الله سبحانه وتعالى.

ألم تَتَلقي تهنئة من أيّ جهة رسمية عند عودتك من ماليزيا؟

لا زلت لم أتلقى أي تهنئة من أي جهة رسمية، سواء السفارة المغربية بماليزيا أو وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، رغم أني تلقيت تهاني كثيرة من دول شتى، كذلك أفراد عائلتي وأصدقائي وبعض أساتذتي قدموا لي التهاني.

ما هي طموحاتك المهنية والدراسية بعد إكمالك التحصيل الجامعي؟

أتمنى صادقة أن أشرف بلدي المغرب، وأن أكون رائدة في مجال عملي كما كنت رائدة وشرفت بلدي في مجال التجويد، وأطمح أن أتم دراساتي الجامعية العليا، وأن أرفع راية بلادي في هذا الميدان بحول الله تعالى.

ماذا تقولين للشباب والشابات ونحن على أعتاب شهر رمضان؟

أقول أن يتشبثوا بحبل الله، وأن يستشعروا مراقبة الله عز وجل لهم في أي خطوة يقبلون عليها، ونحمد الله تعالى أن بلادنا بلد القرآن والعلم، وهذا بشهادة علماء العديد من الدول. فخلال تواجدي بماليزيا كانوا يسمعون قراءتي وعندما يعلمون أني مغربية يقولون كيف لا والمغرب بلد القرآن والمزامير؟ فهذا شيء حري أن نفتخر به كمغاربة.. كما أقول لكل المغاربة، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير، وأرجو أن تعم كل أجواء الخير والتضامن خلال هذا الشهر الفضيل، وهو ما ليس غريبا عن الشعب المغربي,. كما أتوجه بالشكر للشعب المغربي الذي أبان عن تشجيعه لي وفرحته بي عبر المواقع الإلكترونية أو على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك.

 
Bookmark and Share

[العودة إلى الخلف]  |  [الرجوع إلى الرئيسية]

جميع الحقوق محفوظة © 2010

شئون الأسرى  | القدس في العيون  | ملفات أمنية  | اللاجئين  | أحداث الساعة  | مقابلات وتقارير  | أقلام وآراء  | عين على العدو  | أخبار محلية  | بلاغات عسكرية  | الشهداء  | شئون عربية واسلامية  | ارقام واحصائيات  | عمليات جهادية  | زاد المجاهد  | الموقف السياسي  | أخبار مميزة  |