الجمعة - 07:27 مساءً 21 نوفمبر 2014 م ، 29 محرم 1436 هـ
يسار ايقاف يمين
الاحتلال يعتقل 3 نشطاء في مقاومة الاستيطان على حاجز "الكونتينر"  ::   فتح معبر رفح وبدء دخول الحافلات  ::   الاحتلال يعتقل خمسة شبان جنوب جنين  ::   الإنطلاقة الــ " 14" : أبو ياسر يكشف .. إرهاصات تشكيل لجان المقاومة سبقت إنتفاضة الأقصى والألوية ساهمت بشكل فعال في هزيمة العدو الصهيوني بقطاع غزة  ::   الإنطلاقة الــ " 14 " : لجان المقاومة تؤكد على المسير على طريق القادة الشهداء وفلسطين وقدسها أمانة دونها المهج والأرواح  ::   الإنطلاقة الـ 14 للجان المقاومة ,, وفد من لجان المقاومة تزور عائلات الأمناء العامون للمقاومة وقائدها العسكري والقائد محمد الشيخ خليل  ::   إلى ماذا لجأ جيش الاحتلال الصهيوني لحل لغز "قناص الخليل"؟!  ::   إصابات في صفوف المصلين المحاصرين بالجامع القبلي بالمسجد الأقصى  ::   جيش الاحتلال يرتكب مزيداً من الانتهاكات بحجة البحث عن "قناص الخليل"  ::   الاحتلال يدشن حيا استيطانيا جديدا في مستوطنة قرب نابلس  ::   الاحتلال يمدد اعتقال 3 مقدسيين ويفرج عن آخرين بشرط إبعادهم عن الأقصى  ::   الاحتلال يخطر بهدم منزل بالخضر جنوب بيت لحم  ::   إصابات واعتقالات بمواجهات مع الاحتلال بالقدس  ::   طاقم أمني صهيوني يصل القاهرة لبحث تطورات سيناء  ::   أبو الحسن نبارك عملية الخليل البطولية والمقاومة المسلحة خيار شعبنا في مواجهة الهجمة الصهيونية  ::   بعد فشل اعتقال قناص الخليل..الشاباك يُولي المهمة للوحدات الخاصة  ::   قناص الخليل محترف واستخدم بندقية قنص روسية  ::   ردود فعل صهيونية غاضبة بعد عمليات الضفة  ::   مقتل جندي صهيوني بإطلاق نار في الخليل  ::   إصابة العشرات باعتداء الاحتلال على طلاب جامعة القدس  ::  
أخبار مميزة
 
البوم الصور
 
 
جديد الصوتيات
 
 
المرئيات
 
البحث
القائمة البريدية
::أقلام وآراء / كيف لغزة إن تقتل نفسها .. ؟!! بقلم : محمد حلمي العرقان::
 6 / 08 / 2012 - 06:32

 تاريخ الإضافة :

 

كيف لغزة إن تقتل نفسها .. ؟!!

 

بقلم : محمد حلمي العرقان

 

 

إذا أردت إن تعرف المجرم فابحث عن المستفيد , قاعدة لا يمكن التشكيك في صحتها أبداً , ويقول صن تسو أيضا : إن الثعلب لا يستطيع أن يهزم الأسد أو النمر لكنه يستطيع أن يوقع بينهما .

 

فالأمور واضحة وضوح الشمس , ولا تحتاج لعقل استخباراتي أو محلل استراتيجي أو خبير أمني ليحللها ويفسرها , أو يشير لنا على بصمات العدو الصهيوني الواضحة على جثث شهداء الجيش المصري الشقيق .

 

فالسيناريو بات قديم ومعاد ومكرر حد الملل , وأصبح مكشوف لدرجة تدعو للغثيان ,

وأطرافه معروفة معلومة يقيناً بشكل لا يقبل التشكيك .

 

فحادثة كنسية القديسين في الإسكندرية لم تختفي من أذهاننا بعد , والتسرع في إلصاق التهم بجماعات فلسطينية إسلامية , بمساعدة وتهليل " الإعلام المضلل والمنافق " المنتمي للنظام السابق والمعروف للشعب المصري كان أمر متوقع .

 

لذلك لن أسهب في التبريرات كثيراً , ولن أتحدث بكل تلك الجمل المنطقية التي سمعتموها قبل ذلك والتي لا تحتاج لتصديقها سوا إن تتلقها بقليل من التفكير وكثيراً من التجرد من الأحكام المسبقة و التوجهات المسيسة والمصالح الشخصية .

 

فالطبيعي إلا يصدق أحد إن غزة ومقاوميها هم من يقفوا وراء هذا العمل الإجرامي الجبان و الحقير , بقتل إخوانهم من الجنود المصريين على الحدود المصرية الصهيونية المشتركة وهم يتناولون فطورهم .

 

غزة التي لم تفعلها في وقت كانت تعاني فيه الأمرين من نظام مبارك العميل , ومن حصاره الظالم وجداره الفاصل , وهي تقصف بنفس الوقت من العدو الصهيوني .

 

غزة التي أعلنتها مرارا وتكراراً " إن أمن مصر هو أمن لغزة , وإن الدم المصري هو أغلى علينا من دمائنا وإن مصر القوية مصلحة لفلسطين وغزة كما هي مصلحة لشعب مصر .

 

غزة التي تتمتع الآن بأفضل علاقات مع مصر شعب وقيادة وثورة , والتي تنتظر كثيراً من القرارات التي صدرت بالفعل ويبقى تنفيذها من تسهيلات على المعابر و تحسينات في وضع الكهرباء , و انفراج في كثير من الملفات الأمنية الأخرى .

 

فاللعبة مكشوفة كما سبق وتحدثت , والأهداف المنتظرة منها بدأت تتحقق فعلاً على أرض الواقع منذ اللحظات الأولى من نزيف الدماء الطاهرة لشهداء الجيش المصري  , فالمعبر الذي كان ينتظر تسهيلات لم يرها الفلسطينيين عليه منذ سنوات إغلق إلى أجل غير مسمى , والأنفاق التي كانت شريان للحياة في عهد حصار مبارك وبقي كثير منها يعمل رغم كل تضيقات النظام السابق , صدرت الأوامر العليا بنسفها وإبادتها عن بكرة آبيها , والكهرباء التي كان حلم المواطن الغزي إن تتحسن بمساعدة مصرية قريباً, أصبح حلم صعب المنال , و ها هي محطات البنزين والسولار في غزة تمتلئ بطوابير المصطفين خوفا من أزمة في الوقود .

 أما مخطط الوقيعة بين مصر وغزة فهو جاري التحميل بنجاح بمساعدة إعلام الفلول والمطبلتية .

 

ناهيكم عن الأهداف الداخلية على الساحة المصرية , من إحراج للرئيس محمد مرسي وحكومته الجديدة بحادثة وفاجعة بهذا الحجم  , ومحاولة توريطه في قرارات سياسية متسرعة كردة فعل , والزج باسم غزة وحكومتها " الإخوانية " لتحجيم العلاقات بين الجانبين , واستغلال المجلس العسكري للحادثة بتوسيع نفوذه وبسط سلطاته بصورة أكبر بحجة تحجيم انفتاح الإخوان على غزة وحكومتها وهو ما يعود بالضرر على آمن مصر وسلامتها _ كما حدث في مجزرة رفح _ .

 

وفي وسط كل تلك الأحداث أعتقد أنه من الضروري توجيه رسالتين في غاية الأهمية .

 

- الرسالة الأولى لأبناء شعبنا المصري العظيم : إن إدركو المؤامرة , ولا تتسرعوا في ألقاء التهم , أبحثو عن المستفيد , وفكرو قليلاً في التوابع والنتائج , ستعلمون يقينا من هي اليد الغادرة التي امتدت لتقتل أبنائكم وأبنائنا في الجيش المصري العظيم , ولا تسمعوا لأبواق الفتن ونافخين الشرر من إعلامكم , فقد ذوقتكم منهم الأمرين وتعلمون شرهم أكثر منا .

 

-      الرسالة الثانية : لأبناء شعبنا الفلسطيني الآبي  ولأهل غزة خاصة , الفاجع أليم والمصاب جلل , فاستوعبوا غضب إخوانكم المكلومين ولا تردو التهم بحدة , وناقشو بالحسنة , فكثير من إخوانكم اللذين يشتمون ويسبون غزة وأهلها الآن , كانت قلوبهم معكم وبكت عيونهم عليكم , ولكنهم الآن تحت تأثير الغضب من جهة وسموم الإعلام المضلل من جهة أخرى , فألتمسو الأعذار , وجادلوه بالتي هي أحسن , حتى تنجلي الغمة وتنفضح المؤامرة بإذن الله .

 

و في النهاية لا نملك إلا إن نقف إجلالاً وإكباراً لدماء شهداء جيش مصر العظيم , خير جند الأرض, الذين آرتقو إلى العلياء في شهر رمضان المبارك شهر العبادة والتقرب إلى الله وفي لحظة تناولهم الإفطار , متقدمين بأعز المواساة لنا ولشعب مصر الحبيب بفقدان هذه الكوكبة من الأخيار , سائلين المولى عز وجل إن يجعل مثواهم الفردوس الأعلى مع الأنبياء والصديقين والشهداء , وحسن أولئك رفيقاً .

 
Bookmark and Share

[العودة إلى الخلف]  |  [الرجوع إلى الرئيسية]

جميع الحقوق محفوظة © 2010

شئون الأسرى  | القدس في العيون  | ملفات أمنية  | اللاجئين  | أحداث الساعة  | مقابلات وتقارير  | أقلام وآراء  | عين على العدو  | أخبار محلية  | بلاغات عسكرية  | الشهداء  | شئون عربية واسلامية  | ارقام واحصائيات  | عمليات جهادية  | زاد المجاهد  | الموقف السياسي  | أخبار مميزة  |